مكي بن حموش
1983
الهداية إلى بلوغ النهاية
وأدلته ، إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ أي : لا ينجح « 1 » القائلون « 2 » على اللّه الباطل « 3 » . قوله : وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ « 4 » جَمِيعاً الآية [ 23 ] . المعنى : أن هؤلاء المفترين على اللّه الكذب لا يفلحون في الدنيا ، ولا يوم نحشرهم جميعا ( أي ) « 5 » ولا يوم القيامة ، ففي الكلام تقدير « 6 » محذوف « 7 » . ومعنى : الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( أي تزعمون « 8 » ) " أنهم ( لكم آلهة ) « 9 » من دون اللّه افتراء وكذبا " « 10 » . وقال القتبي « 11 » : المعنى أين آلهتكم التي جعلتموها لي شركاء « 12 » ، فنسبها « 13 » إليهم ، لأنهم ادعوها أنها شركاء للّه « 14 » .
--> ( 1 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ج د : يفلح . ( 2 ) د : القائلين . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 296 . ( 4 ) بالنون : قراءة القراء السبعة في السبعة 254 . ( 5 ) ساقطة من ب ج د . ( 6 ) د : تقديم . ( 7 ) " قد استغنى بذكر ما ظهر عما حذف " : تفسير الطبري 11 / 296 . ( 8 ) ساقطة من ب ج د . ( 9 ) ب ج د : آلهة لكم . ( 10 ) تفسير الطبري 11 / 297 . ( 11 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، عالم ناقد أديب ، توفي ببغداد سنة 276 ه . انظر : طبقات الزبيدي 183 ، والإنباه 2 / 143 ، والأعلام 4 / 137 . ( 12 ) ج د : شريكا . ( 13 ) ب : فنسيها . ( 14 ) انظر : غريبه 152 .